العلامة المجلسي
109
بحار الأنوار
الجنان ثم يرون ما يضيفه الله عز وجل إلى ممالك علي عليه السلام في الجنان ما هو أضعاف ما بذله عن وليه الموالي له ، مما شاء من الأضعاف التي لا يعرفها غيره . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم " المعدة لمخالفي أخي ووصيي علي بن أبي طالب عليه السلام ( 1 ) . توضيح : " خفيف ذات اليد " أي كان ما في يده من الأموال خفيفا قليلا " قسطوه " بالتخفيف والتشديد أي قسموه على أنفسهم بالسوية أو بالعدل على نسبة حالهم . وفي المصباح " جمع الله شملهم " أي ما تفرق من أمرهم " وفرق شملهم " أي ما اجتمع من أمرهم ، وقال : " مال جم " أي كثير وفي القاموس تهور الرجل وقع في الامر بقلة مبالاة . وقال : فره ككرم فراهة وفراهية حذق فهو فاره بين الفروهية وقال : فتقه شقه كفتقه وفي بعض النسخ وفتتها من الفت وهو الدق والكسر بالأصابع كما في القاموس وقال الحشاش والحشاشة بضمهما بقية الروح في المريض والجريح . وقال : " الوقير " القطيع من الغنم أو صغارها ، وفقير وقير تشبيه بصغار الشاء أو اتباع ، وقال : أمحضه الود أخلصه كمحضه ، والغناء بالفتح والمد الاكتفاء ، وبالكسر والقصر ضد الفقر ، والثراء بالفتح والمد كثرة المال ، وقال الجوهري : والتيار الموج ويقال : قطع [ عرقا ] تيارا أي سريع الجرية ويقال : أوليته يدا أي نعمة ، والعارفة المعروف والاحسان ، وقال الجوهري : الظلامة والمظلمة ما تطلبه عند الظالم ، وهو اسم ما أخذ منك ، والجم الغفير العدد الكثير ، وفي المصباح نزلت عن الحق تركته وفي القاموس الاقتراح ارتجال الكلام وابتداع الشئ والتحكم . 21 - تفسير الإمام العسكري : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يبعث يوم القيامة أقواما تمتلئ من جهة السيئات موازينهم فيقال لهم : هذه السيئات فأين الحسنات ؟ وإلا فقد عطبتم فيقولون : يا ربنا ما نعرف لنا حسنات ، فإذا النداء من قبل الله عز وجل لئن لم تعرفوا
--> ( 1 ) تفسير الامام ص 47 .